الدكتور إبراهيم الخليفي يوضح أن "شغل البيت والضغط يرفع قدر الذات عند البنات"، مؤكداً أن إشراك الفتاة في تحمل المسؤوليات المنزلية وتنمية قدرتها على التعامل مع الضغوط يساهم في تعزيز ثقتها بنفسها ورفع تقديرها لذاتها. ويشير إلى أن التهاون في هذا الجانب التربوي من قبل الوالدين يجعل تقدير الذات لدى الفتيات منخفضاً مقارنة بالأولاد،
الدكتور إبراهيم الخليفي يوضح أن "شغل البيت والضغط يرفع قدر الذات عند البنات"، مؤكداً أن إشراك الفتاة في تحمل المسؤوليات المنزلية وتنمية قدرتها على التعامل مع الضغوط يساهم في تعزيز ثقتها بنفسها ورفع تقديرها لذاتها. ويشير إلى أن التهاون في هذا الجانب التربوي من قبل الوالدين يجعل تقدير الذات لدى الفتيات منخفضاً مقارنة بالأولاد، الذين غالباً ما تُوكل إليهم مهام ويتعرضون لضغوط تساعدهم على بناء شخصياتهم. لذلك، يدعو إلى تحقيق التوازن في التربية بين الأبناء والبنات من خلال توزيع المهام والمسؤوليات بشكل عادل، بما يساهم في تنمية شخصياتهم بشكل صحي ومستقل.