البحث المتقدم

التواصل في العلاقات الأسرية

التواصل في العلاقات الأسرية
التقييم
لم يتم تقييم البرنامج
مجاني
جمعية أسرة @osrahsa
عدد مرات تحميل البرنامج: 0
عدد المشاهدات: 2

الطريقة النبوية في التعامل مع الأخطاء كانت تقوم على الاستفسار وليس اللوم. فعندما شُكي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم غلام يرمي النخل، سأله (لم ترمي النخل؟)، ولم يلمه، بل أكرمه ودعا له.

الطريقة النبوية في التعامل مع الأخطاء كانت تقوم على الاستفسار وليس اللوم. فعندما شُكي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم غلام يرمي النخل، سأله (لم ترمي النخل؟)، ولم يلمه، بل أكرمه ودعا له.
يجب أن ينتقل التواصل في العلاقات الأسرية من نموذج (اللوم) إلى نموذج (الاستفسار). الفرق لا يكمن في السؤال نفسه (لماذا؟)، بل في القصد الكامن وراءه. عندما يكون السؤال (لماذا؟) حادًا، فإنه غالبًا ما يكون للوم أو العقاب، وليس للحصول على إجابة حقيقية. أما إذا كان السؤال لطيفًا ويهدف إلى فتح حوار وفهم السبب، فإنه يكون مقبولًا ويساعد على بناء جسر للتواصل. هناك فرق كبير بين (ليش التحقيق) و(ليش الاحتواء): (ليش التحقيق) لا يهدف إلى استخراج السبب الحقيقي للرضا والارتياح، بل قد يزيد من السخط والتذمر، وقد يُطرح السؤال حتى لو كان الجواب معروفًا. الطريقة النبوية في التعامل مع الأخطاء كانت تقوم على الاستفسار وليس اللوم. فعندما شُكي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم غلام يرمي النخل، سأله (لم ترمي النخل؟)، ولم يلمه، بل أكرمه ودعا له. لذلك، يجب تحويل (لماذا) في حياتنا الزوجية إلى استفسار لطيف يفتح مجالًا للحوار والاحتواء، بدلاً من الأسئلة المغلقة التي تغلق الحياة. ✍️ د.خالد بن سعود الحليبي إنتاج جمعية أسرة @osrahsa
لم يتم التعليق على هذا البرنامج

اكتب تعليقك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منصة بنك البرامج الأسرية ولا نتحمل اي مسؤولية قانونية حيال ذلك , ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

الرجاء تسجيل الدخول حتى تتمكن من ارسال تعليقك