بشراكةٍ إستراتيجية بين وكالة الشؤون التعليمية والأكاديمية ممثلةً في إدارة الطلبة الدوليين بجامعة الملك سعود، ومركز بيت الخبرة للبحوث والدراسات الاجتماعية، انطلقت فعاليات مشروع #سفراء_الإرشاد_الأسري؛ بوصفه أحد المشاريع التأهيلية المهنية النوعية التي تعكس التزام الجامعة بدورها العلمي والمجتمعي، وسعيها إلى الاستثمار في الكفاءات الدولية، وبناء نماذج بشرية قادرة على إحداث أثر إيجابي مستدام في مجتمعاتها. ويهدف المشروع إلى إعداد كفاءات أسرية مؤهلة من الطلبة الدوليين، وتمكينهم علميًا ومهنيًا من نقل التجربة #السعودية الرائدة في مجال #الإرشاد_الأسري إلى بلدانهم، وفق منهج علمي مؤصّل يستند إلى الأطر المعرفية المعتمدة، والممارسات المهنية المنضبطة، والمعايير الأخلاقية المعترف بها في هذا المجال، بما يراعي الخصوصيات الثقافية والاجتماعية لمجتمعاتهم المحلية. ويُنفَّذ المشروع ضمن مسار تدريبي متكامل يمتد على مدار عام كامل، صُمِّم بعناية ليجمع بين التأصيل النظري المتخصص، وبناء المهارات المهنية التطبيقية، والتدريب الميداني العملي، إلى جانب الإشراف العلمي والتقويم المرحلي، وصولًا إلى إعداد مبادرات ومشاريع أسرية نوعية قابلة للتنفيذ والتطوير في البيئات المحلية لسفراء المشروع، بما يعزز استدامة الأثر وتوسّع نطاق الاستفادة المجتمعية. كما يركّز المشروع على تنمية القدرات التواصلية لدى المشاركين، وتعزيز مهارات الإرشاد، والتوجيه، والتعامل مع القضايا الأسرية المعاصرة، بما يُسهم في رفع مستوى الوعي الأسري، ودعم استقرار الأسرة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، انطلاقًا من رؤية شمولية تراعي الأبعاد النفسية، والاجتماعية، والتربوية، والقيمية. ويستهدف المشروع نخبةً مختارة من الطلبة الدوليين من التخصصات الاجتماعية، والنفسية، والشرعية، والتربوية، ممن يتمتعون بالكفاءة العلمية، والدافعية العالية، والقدرة على التأثير الإيجابي في مجتمعاتهم، بما يُسهم في توسيع دائرة الأثر المهني والمعرفي للتجربة السعودية، وترسيخ مكانة جامعة الملك سعود كمؤسسة أكاديمية رائدة في بناء المبادرات ذات البعد الإنساني والمجتمعي على المستوى الدولي.