القرآن لا يُحفظ في الصدور فحسب، بل يصنع شخصية، ويهذّب اللسان، ويغرس اليقين والثبات، فإن أردت أن يحفظ الله ابنك، فحفّظه القرآن، واجعل من الحافظ عمر الأمين مثالًا وقدوة.
القرآن لا يُحفظ في الصدور فحسب، بل يصنع شخصية، ويهذّب اللسان، ويغرس اليقين والثبات، فإن أردت أن يحفظ الله ابنك، فحفّظه القرآن، واجعل من الحافظ عمر الأمين مثالًا وقدوة.