المرأة التي تتحمل عبء إدارة شؤون المنزل، تشعر بحاجة ماسة إلى (الفضفضة) ومشاركة تفاصيل يومها ومناقشة المشكلات والتخطيط للمستقبل.
في المقابل، يعود الزوج إلى المنزل مُنهكًا ومنشغلاً بهاتفه، مما يجعله غير متاح عاطفيًا.
المرأة التي تتحمل عبء إدارة شؤون المنزل، تشعر بحاجة ماسة إلى (الفضفضة) ومشاركة تفاصيل يومها ومناقشة المشكلات والتخطيط للمستقبل.
في المقابل، يعود الزوج إلى المنزل مُنهكًا ومنشغلاً بهاتفه، مما يجعله غير متاح عاطفيًا.
هذا الوضع يضع الزوجة تحت ضغط نفسي شديد، قد يدفعها للبحث عن متنفس آخر بالحديث مع صديقتها أو والدتها، الأمر الذي يثير استياء الزوج لاحقًا بذريعة الانشغال عنه أو إدخال أطراف خارجية في حياتهما، متجاهلاً أنه لم يمنحها الوقت الكافي للاستماع إليها.
فماذا لو التزما بجلسة حوار يومية يحصنان بها علاقتهما، ويلبيان احتياجاتهما؟