البحث المتقدم

طفلك حبوبًا واجتماعيًا لكنه مسالم وخائف!

طفلك حبوبًا واجتماعيًا لكنه مسالم وخائف!
التقييم
لم يتم تقييم البرنامج
مجاني
د. مصطفى أبو السعد
عدد مرات تحميل البرنامج: 0
عدد المشاهدات: 2

وفقًا لنصائح د. مصطفى أبو السعد، إذا كان طفلك حبوبًا واجتماعيًا لكنه مسالم وخائف، فمن المهم تعزيز ثقته بنفسه من خلال التشجيع والمدح، وتعليمه مواجهة مخاوفه تدريجيًا، وتدريبه على مهارات حل النزاعات بحزم واحترام. وفر له بيئة آمنة تُشعره بالاطمئنان، وعلّمه قول "لا" لحماية نفسه من الاستغلال. شجعه على تكوين صداقات متنوعة، ودعمه في اهتماماته وهواياته لتعزيز شعوره بالإنجاز. المفتاح هو التعامل معه بالحب والصبر والتفهم.

وفقًا لنصائح د. مصطفى أبو السعد، إذا كان طفلك حبوبًا واجتماعيًا لكنه مسالم وخائف، فمن المهم تعزيز ثقته بنفسه من خلال التشجيع والمدح، وتعليمه مواجهة مخاوفه تدريجيًا، وتدريبه على مهارات حل النزاعات بحزم واحترام. وفر له بيئة آمنة تُشعره بالاطمئنان، وعلّمه قول "لا" لحماية نفسه من الاستغلال. شجعه على تكوين صداقات متنوعة، ودعمه في اهتماماته وهواياته لتعزيز شعوره بالإنجاز. المفتاح هو التعامل معه بالحب والصبر والتفهم.
وفقًا لنصائح د. مصطفى أبو السعد، إذا كان طفلك حبوبًا واجتماعيًا لكنه مسالم وخائف، فمن المهم تعزيز ثقته بنفسه من خلال التشجيع والمدح، وتعليمه مواجهة مخاوفه تدريجيًا، وتدريبه على مهارات حل النزاعات بحزم واحترام. وفر له بيئة آمنة تُشعره بالاطمئنان، وعلّمه قول "لا" لحماية نفسه من الاستغلال. شجعه على تكوين صداقات متنوعة، ودعمه في اهتماماته وهواياته لتعزيز شعوره بالإنجاز. المفتاح هو التعامل معه بالحب والصبر والتفهم.
لم يتم التعليق على هذا البرنامج

اكتب تعليقك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منصة بنك البرامج الأسرية ولا نتحمل اي مسؤولية قانونية حيال ذلك , ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

الرجاء تسجيل الدخول حتى تتمكن من ارسال تعليقك